انسجاماً مع توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تعزيز جودة البحث العلمي وترسيخ مبادئ النزاهة والأمانة الأكاديمية، أعلنت الوزارة اعتماد سياسة تنظيمية وأخلاقية واضحة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي داخل مؤسسات التعليم العالي في العراق.
وتأتي هذه السياسة في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي، ولا سيما الأدوات التوليدية والتحليلية، عنصراً مؤثراً في منظومة البحث العلمي المعاصر، لما توفره من إمكانات في مجالات التنظيم، والتحليل، والتلخيص، والمعالجة اللغوية.
وشددت السياسة على أن أدوات الذكاء الاصطناعي لا تُعد مصدراً للمعرفة العلمية ولا بديلاً عن الباحث، وإنما أداة مساعدة يمكن توظيفها في مراحل محددة من العملية البحثية، مع بقاء مسؤولية التفكير النقدي، والتحليل العلمي، واتخاذ القرار البحثي مسؤولية بشرية خالصة.
كما أكدت الوزارة أن المسؤولية الأكاديمية والقانونية والأخلاقية عن البحث تقع بالكامل على عاتق الباحث، بغض النظر عن الأدوات الرقمية المستخدمة، مشيرةً إلى أهمية تحقيق توازن دقيق بين تشجيع الابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة من جهة، والحفاظ على الأصالة العلمية وموثوقية البحث من جهة أخرى، بما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة في مؤسسات التعليم العالي، للاطلاع على الدليل اضغط على الرابط ادناه.