تدريسية من قسم الفيزياء تنشر موضوعاً علمياً حول كيف تحقق التكنولوجيا الفضائية أهداف التنمية المستدامة

نشر موضوع علمي حول التنمية المستدامة

نشرت التدريسية (م.د. دعاء ضياء قنديل ) من قسم الفيزياء موضوعاً علمياً عن (كيف تحقق التكنولوجيا الفضائية أهداف التنمية المستدامة). حيث تعد التكنولوجيا الفضائية أداة قوية وفاعلة بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي أقرتها الأمم المتحدة في أجندة 2030. وفيما يلي مختصر لتأثير التكنولوجيا الفضائية في تحقيق الأهداف المستدامة للتنمية:

1. الهدف الأول : القضاء على الفقر.
تتيح الأقمار الصناعية الاتصال في المناطق النائية، و أن تحليل بيانات الأقمار الصناعية يمكن أن تساعد في تحديد المناطق الأكثر عرضة للفقر وتوجيه برامج المساعدة والإغاثة بشكل أكثر فعالية.
2. الهدف الثاني: لقضاء على الجوع:
من خلال مراقبة المحاصيل الزراعية: توفر الأقمار الصناعية معلومات دقيقة عن صحة المحاصيل، ورطوبة التربة، والتغيرات في الغطاء النباتي.
3. الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه.
يمكن تحقيق هذا الهدف من خلال توفير الرعاية الصحية عن بُعد (Telemedicine) حيث تتيح الاتصالات الفضائية تقديم الخدمات الطبية والاستشارات للأشخاص في المناطق النائية التي تفتقر إلى البنية التحتية الصحية.
4. الهدف الرابع: التعليم الجيد.
حيث توفر الأقمار الصناعية الاتصال بالإنترنت للمدارس والمجتمعات في المناطق التي يصعب الوصول إليها، مما يتيح الوصول إلى الموارد التعليمية عبر الإنترنت
5. الهدف الخامس: المساواة بين الجنسين.
من خلال تمكين المرأة حيث انه من خلال توفير الوصول إلى المعلومات والاتصالات، يمكن لتكنولوجيا الفضاء أن تمكن النساء من الوصول إلى التعليم وفرص العمل والمشاركة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
6. الهدف السادس: المياه النظيفة والنظافة الصحية.
من خلال مراقبة موارد المياه حيث تستخدم الأقمار الصناعية لتحديد وتتبع مصادر المياه العذبة، ومراقبة جودة المياه.
7. الهدف السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة
بواسطة تحديد المواقع المثلى للطاقة المتجددة يمكن لبيانات الأقمار الصناعية أن تساعد في تحديد أفضل المواقع لإنشاء مزارع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح .
8. الهدف الثامن: العمل اللائق ونمو الاقتصاد.
يساهم قطاع الفضاء في خلق فرص عمل عالية الجودة في البحث والتطوير والتصنيع والخدمات.
9. الهدف التاسع: الصناعة والابتكار والبنية التحتية.
حيث يدفع قطاع الفضاء عجلة الابتكار في مجالات المواد المتقدمة والإلكترونيات والذكاء الاصطناعي.
وتوفر أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية.
10. الهدف العاشر: الحد من أوجه عدم المساواة عالميا.
حيث تتيح الاتصالات الفضائية الوصول إلى الإنترنت في المناطق النائية والمحرومة، مما يقلل من الفجوة الرقمية ويحسن الوصول إلى الخدمات الأساسية.
11. الهدف الحادي عشر: مدن ومجتمعات محلية مستدامة.
تساعد صور الأقمار الصناعية في مراقبة التوسع العمراني، وتخطيط البنية التحتية، وإدارة الموارد في المدن. وتوفر معلومات حيوية للمدن .
12. الهدف الثاني عشر: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان لتتبع المنتجات عبر سلاسل الإمداد لضمان المصادر المستدامة والحد من الهدر.
13. الهدف الثالث عشر : العمل المناخي.
حيث تُعد الأقمار الصناعية المصدر الرئيسي للبيانات العالمية حول التغيرات المناخية، مثل ارتفاع مستوى سطح البحر، ودرجة حرارة سطح المحيطات، وذوبان الأنهار الجليدية، وانبعاثات الغازات الدفيئة.
14. الهدف الرابع عشر: الحياة تحت الماء.
تراقب الأقمار الصناعية صحة المحيطات، وتلوثها، وتغيرات درجة حرارتها، وتوزيع الكائنات البحرية، وتتبع تيارات المحيطات .
15. الهدف الخامس عشر: الحياة في البر
توفر بيانات و صور الاقمار الصناعية رؤى متكاملة حول الغطاء النباتي و التصحر و إزالة الغابات و التنوع البايولوجي في الأنظمة البيئية المختلفة.
16. الهدف السادس عشر: السلام و العدل و المؤسسات القوية.
حيث توفر تغطية الاقمار الصناعية لبعثات الأمم المتحدة مثلا و بعثات حفظ السلام و مراقبة النزاعات المعلومات الحيوية التي تحتاجها .
17. الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحديد الاهداف.
من خلال تعزيز تبادل البيانات و المعلومات التي توفرها الاقمار الصناعية بين الدول و تعزيز التنمية و بنات القدرات في الدول النامية.