تدريسية من كلية التربية للعلوم الصرفة تنشر موضوعاً علمياً عن : الذكاء الاصطناعي لمكافحة ملوثات المياه (  مواجهة التلوث والتغير المناخي) .

نشر موضوع علمي

نشرت التدريسية ( م.م. علياء عبدالله حنتوش) من كلية التربية للعلوم الصرفة موضوعاً علمياً عن: الذكاء الاصطناعي لمكافحة ملوثات المياه ( مواجهة التلوث والتغير المناخي ).

بينت فيها ان ملوثات المياه من أخطر التحديات البيئية في عصرنا، لما لها من تأثير مباشر على صحة الإنسان، النظم البيئية، والأمن المائي. سوف يتأثر كل شخص، في كل بلد، في كل قارة بشكل أو بآخر بتغير المناخ.

يحدث تغير المناخ بسبب الأنشطة البشرية التي تهدد الحياة على الأرض كما نعرف. فمع ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة، يحدث تغير المناخ بمعدلات أسرع بكثير مما كان متوقعا. ويمكن أن تكون آثاره مدمرة وتشمل أنماط الطقس المتطرفة والمتغيرة وارتفاع مستويات سطح البحر.وهنا برز الذكاء الاصطناعي (AI) كأداة فعّالة لدعم الجهود العالمية في رصد التلوث، التنبؤ به، ومعالجته بطرق ذكية ومستدامة.

ففي قطاع المياه، يتيح الذكاء الاصطناعي اكتشافًا مبكرًا للتلوث عبر تعلّم الأنماط الطبيعية لجودة المياه في شبكات الإمداد ومحطات المعالجة، والتقاط الانحرافات الدقيقة قبل وصولها للمستهلك أو الأنظمة البيئية. حيث تساعد رؤية الحاسوب على تحليل صور الأقمار الصناعية والاستشعار الطيفي لرصد الطحالب الضارّة والعكارة والكلوروفيل والبقع النفطية عبر مساحات واسعة.

ان كيفية  عمل الذكاء الاصطناعي في التنبؤ للتلوث ومصادره يكون من خلال جمع البيانات  حيث يتم تجميع بيانات ضخمة من مصادر متعددة مثل: حساسات جودة المياه (pH، العكورة، المعادن الثقيلة). و محطات الرصد البيئي. فضلاً عن معرفة بيانات الطقس (الأمطار، الحرارة، الرياح). وجمع بيانات الأنشطة الصناعية والزراعية. وبعد ان يتم تحديد المصدر المحتمل للتلوث  يتم  التحليل الذكي لتحديد ما إذا كان التلوث ناتجًا عن: ( مصانع او صرف صحي، او زراعة (مبيدات وأسمدة)، مكبات نفايات. ) ومن ثم ترتيب المصادر حسب درجة الخطورة.

لذا  توصي الأنظمة الذكية بمعالجات تلائم الموقع المكاني (كالتحلل الحيوي والمعالجة النباتية ) مع ضبط تكيّفي للرطوبة والحرارة والمغذيات لتعظيم الإزالة. ففي إدارة النفايات، كما تزيد أنظمة الرؤية دقة فرز المواد لرفع معدلات إعادة التدوير. و بذلك يحدّ إنترنت الأشياء الصناعي المُدمج بالذكاء الاصطناعي من الفاقد والانبعاثات عبر مراقبة مؤشرات الأداء البيئي في الزمن الحقيقي.

اضغط هنا رابط هدف التنمية المستدامة للامم المتحدة