نشرت التدريسية ( م.م. علياء عبدالله حنتوش) من كلية التربية للعلوم الصرفة موضوعاً علمياً عن ( النُظم الزراعية والغذائية و كيفية توفير أنماط غذائية صحية ، للقضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي )
بينت فيها ان النظم الزراعية والغذائية المستدامة مهمة كونها تجمع بين النمو الاقتصادي والتحسينات الاجتماعية وحماية البيئة . حيث يستلزم القضاء على الجوع وتوفير الامن الغذائي (الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة) معالجة الحماية الاجتماعية والقدرة على التكيف في المناطق الريفية، حيث يُساهم التوسع الحضري في تحويل النُظم الزراعية والغذائية عن طريق إعادة تشكيل الأنماط المكانية للطلب على الأغذية.
ان طرق تَحقيق الأمن الغذائي مختلفة منها :طريقة التصنيع الزراعي كما هو الحال في دول شمال الكرة الأرضية بما تملكه من مقومات كبيرة وتكنولوجيا حديثة وبنية تحتية متطورة، و أيضا طريقة اتباع نهج أكثر تَكاملاً لإدارة نظام الغذاء الزراعي: من خلال تقليل فَقد الأغذية والذي يعد نُقطة أساسية في النظمِ الغذائية المُستدامة، وهذا يخفض نَصيب الفرد من الطعامِ المُهدر عَالمياً إلى النصف. ويُعادل الفاقد والمُهدر من الغذاء نحو 680 مليار دولار أميركي في البِلدان الصناعية، ونحو 310 مليار دولار في البلدان النامية.
و بذلك نجحت النظم الغذائية والزراعية اليوم في توفير كميات كبيرة من المواد الغذائية للأسواق العالمية لتحقيق الأهداف المرجوة وهي : ١. القضاء على الفقر والجوع بجميع أشكالهما، حيث تمكّن جميع البشر من تفعيل طاقاتهم الكامنة لتحقيق المساواة . ٢. حماية كوكب الأرض من التدهور، بطرق منها توخي الاستدامة في الاستهلاك والإنتاج، وإدارة موارد كوكب الأرض الطبيعية بصورة مستدامة. ٣. تمتع جميع الناس بحياة من الرخاء تلبي طموحاتهم. ٤. تشجيع قيام مجتمعات سلمية وعادلة وشاملة خالية من الخوف والعنف. ولن يكون بالإمكان تحقيق التنمية المستدامة من دون السلام، ولا السلام من دون التنمية المستدامة.