تدريسي من كلية التربية للعلوم الصرفة ينشر موضوعاً علمياً عن (جودة التعليم عامل مهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ).

نشر موضوع علمي 

نشر التدريسي (م.د.علي حسين كاظم) من قسم علوم الحياة في كلية التربية للعلوم الصرفة موضوعاً علمياً عن (جودة التعليم عامل مهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة).

بين فيه ان بأن التعليم الجيد قد أُحرز تقدماً جوهرياً نحو زيادة إمكانية الحصول على التعليم الوافي بكل مراحله، وزيادة معدلات الالتحاق بالدراسة خصوصا من خلال تطور برامج محو الامية ونموها، ونتيجة لذلك فقد تحسنت مهارات القراءة والكتابة. هذا ويعد الحصول على تعليم جيد الأساس الذي يرتكز عليه تحسين حياة الناس وتحقيق هدف أساس ومهم من أهداف التنمية المستدامة لمدى اهمية هذا الهدف وشموليته في المؤسسات التعليمية. يعبر عن جودة التعليم بالعمليات التفاعلية التي تُنقل من خلالها الخبرات والمعارف والمهارات والمعلومات الى الطلبة وكافة الافراد الذي يتطلعون الى تسلق درجات العلم والمعرفة.

و تظهر أهمية التعليم في تشجيع وتحفيز الطلبة على التواصل والتفاعل وفتح المجال للمناقشة فيما يخص مادتهم العلمية بشكل مستمر وتنوع وتعدد ادوات وطُرق التعلُّم ووسائل الايضاح لضمان جودة التعليم.

وبذلك يعد التعليم الجيد عمل واداء انساني واجتماعي لنشر الوعي والمعرفة بما يلائم قيم وحاجات المجتمع، كما يجب ان ينبع التعليم بتفاؤل وحكمة واحترام من الإيمان بأن للجميع الحق بالمشاركة في الحياة والحق في التعليم الجيد لبناء الذات وتحقيق خدمة الفرد والمجتمع.

وعلى المستوى الاجتماعي، فالتعليم يُعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويساهم في بناء مجتمعات متقدمة ومستدامة. فضلاً عن ذلك، فالتعليم يؤثر بشكل كبير على فرص الحياة والتنقل الاجتماعي للأفراد، فالتعليم يفتح أبوابًا للفرص الوظيفية ويمنح الفرد المهارات الضرورية للمنافسة في سوق العمل.

و ختاماً فإن الإستفادة من التعليم لا تتحقق للفرد فقط، بل يعود تأثيره أيضاً على المجتمع بأكمله. فالمجتمعات التي تمتلك نظاماً تعليمياً قوياً تتمتع بمزايا عدة، إذ يعزز التعليم الاستقرار الاجتماعي ويطور التعاون والتفاعل الاجتماعي، كما يساهم في تحسين مستوى الوعي والمشاركة المدنية وتعزيز القيم والأخلاق في المجتمع .

رابط هدف الاستدامة للامم المتحدة