تدريسي من كلية التربية للعلوم الصرفة ينشر موضوعاً علمية عن دور الطفيليات في استدامة الأنظمة البيئية.

نشر موضوع علمي

نشر التدريسي(أ.م.د. يعرب مضر جواد القزويني ) من قسم علوم الحياة في كلية التربية للعلوم الصرفة موضوعاً علمياً عن (دور الطفيليات في استدامة الأنظمة البيئية).

بين فيها ان الاستدامة البيئية تمثل محوراً مهماً في الدراسات الحديثة، ويعتقد الكثيرون أن الطفيليات كائنات ضارة لا دور لها سوى إحداث الأمراض. إلا أنّ البحث العلمي خلال العقدين الأخيرين أثبت أن الطفيليات تشكّل جزءاً أساسياً من النظم البيئية، وأن غيابها قد يؤدي إلى خلل كبير في التوازن الحيوي. من هنا ظهرت أهمية دراسة العلاقة بين الطفيليات والاستدامة لفهم دورها البيئي بعيداً عن الصورة التقليدية السلبية.

كما بين فيها ان الطفيليات كجزء من التنوع الحيوي
يُعدّ وجود الطفيليات علامة على نظام بيئي غني بالتنوع، فهي تتطور جنباً إلى جنب مع العوائل التي تصيبها. ويؤدي اختفاء بعض الأنواع البرية أو انقراضها إلى اختفاء الطفيليات المرتبطة بها، مما يقلل من التنوع الحيوي العام.

اما بالنسبة الى أثر ذلك على الاستدامة:
1-حماية الغطاء النباتي من الرعي الجائر.
2- منع اختلال توازن السلاسل الغذائية.
3- الحد من الحاجة إلى استخدام مبيدات أو تدخلات بشرية ضارة.

وفي النهاية بينت الدراسات الحديثة أن الطفيليات ليست مجرد مسببات أمراض، بل مكوّن أساسي في الأنظمة البيئية، ولها دور كبير في الحفاظ على التوازن الحيوي واستدامة البيئة. إن فهم هذه الأدوار يساعد الباحثين وواضعي السياسات البيئية على التعامل معها بطريقة أكثر علمية وفعالية، ودعم استراتيجيات الاستدامة التي تحافظ على صحة البيئة والإنسان في آن واحد.