حلقة نقاشيه عن ثأثير داء السكري المستحدث على الهرمونات والانسجه في اناث الجرذان المختبريه

 

تمت في كليه قسم علوم الحياه بكليه التربيه  للعلوم الصرفه بجامعه كربلاء مناقشه الحلقه النقاشيه (سمنار) والموسومه (تأثير داء السكري المستحدث على بعض المعايير الهرمونية والنسجية في حواملومواليد إناث الجرذ الأبيض) والتي القاها (م.م علاء الصافي) حيث بينت الدراسه ان داء السكري  Diabetes Mellitus يعدحالة مرضية مزمنة ناتجة من عوامل مختلفة وراثية أو فايروسية او بيئية او وظيفية ، وهو ليس مرضا واحدا بل أمراض عدة تصيب أعضاء الجسم عموما وتشترك مع بعضها البعض بحالة فسيولوجية واحدة وهي ارتفاع مستوى سكر الكلوكوزHyperglycemia في مصل الدم،ان زيادة مستوى الكلوكوز في الدم  عن المعدل الطبيعي ناتجة من بقائه في الدم لنقص أو انعدام إفراز هرمون الأنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس أو ضعف آلية عمله أو كليهما معاً أو خلل في مستقبلات الأنسولين .علماً أن هرمون الأنسولين الذي تفرزه غدة البنكرياس ذو تأثير فعال على أكسدة الكلوكوز إذ أن الانسولين يحفز على زيادة نقل الكلوكوز في الدم الى العضلات الهيكلية والكبد ويسرع في استعمال الكلوكوز لتكوين الكلايكوجين والدهون ، يؤدي نقصان إفراز هرمون الأنسولين من البنكرياس إلى ارتفاع مستوى الكلوكوز في الدم ثم حصول داء السكري. وهذا ما يؤثر في ايض الكربوهيدرات والدهون والبروتينات، وإذا استمرت هذه الاضطرابات ودون تدخل العناية الطبية فربما تؤدي بحياة المريض إلا إنها كثيرا ما تتصاحب مع تغيرات وظيفية وتركيبية دائمية في خلايا الجسم،هناك أنواع عدة من داء السكري أكثرها شيوعـــاً نوعـــان همــــا الأول Type I المعتمـد على الأنسوليـن والثاني Type II هو غير المعتمـد على الأنسولين.يشكل داء السكري النوع الثاني  Type IIحوالي %90 من المصابين بداء السكري، وعادة ما يكون هؤلاء بدينين ولديهم مسـتويات عالية من الأنسولين في البلازما، ولديهم مستقبلات انسولينية منخفضة التنظيم. بينما يكون الباقي منهم هو %10 من مرضى داء السكري النوع الأول Type I. اما داء سكري الحمل يظهر خلال الحمل كاضطراب في تحمل الكلوكوز ويتطور حدوثه أثناء الحمل إذ يكون المرض وراثياً لعجز في مدخر الخلايا  البنكرياسية لإفراز كميات كافية من الأنسولين للتغلب على المقاومة الموجودة ضد الأنسولين التي تنجم عن الهرمونات المفرزة من المشيمة إذ تحدث من %(5 – 2) من كل الحوامل (وتزداد مع تقدم الأم بالعمر) إذ تؤدي إلى زيادة في حجم الجنين، مع نقص سكر الدم لديه. وتعد زيادة السكر في الدم hyperglycemia من أخطر العوامل المؤثرة على نمو الجنين. لهذا السبب تكون النساء الحوامل المصابات بداء السكري النوع Type I مسيطر عليهن أكثر بوساطة تزويدهن بالأنسولين بما يلائم حاجة الجسم فضلاً عن تنظيم وجبات غذائهن. كما اوضح استاذ علاء ان الهدف من هذه الدراسه هو ان  صحة الأم تلعب دورا هاما في تحديد صحة أبنائها وكذلك يتنبأ بما يجري في وقت لاحق من حياتهم ، إن تعرض الجنين لداء سكري الأمهات في الرحم يزيد من خطر البدانة ، الحساسية المفرطة تجاه الجلوكوز وداء السكري من النوع II  للأبناء على مدى حياتهم . تم تصميم خطة البحث لقياس المعايير الآتية لدى إناث الجرذ الأبيض الحوامل المستحدث بها  داء السكري مقارنة بالحوامل الطبيعة على اعتبار إن الدم هو مؤشر للحالات الفسلجية التي يمر بها جسم الأم ، وبعض المعايير على مواليدها .1-تقدير مستوى الهرمونات  البروجسترون ، الاسترادايول ) 2- دراسة التركيب النسيجي لكل من البنكرياس والكبد للمواليد

استنتج من هذه الحلقة 1. ان استحداث داء السكري بالإناث الحوامل أدى إلى انخفاض في تركيز هرمون الاستروجين والبروجيسترون  .

 

لتحميل السمنار كامل اضغط هنا 

 

 

JoomShaper