مقال : هل سمعت من قبل عن "أرنب البحر" ؟

نشرت مؤخرا على تويتر، صورا لـ “أرانب البحر” الصغيرة، أثارت إعجاباً كبيراً في اليابان، هذه الكائنات البحرية التي تكسوها طبقة من “الزغب” لا تظهر ملامحها، لكنها من شكلها تبدو أنها من ألطف الأرانب التي يمكن رؤيتها على الاطلاق.

في آخر المقال يوجد فيديو لأرانب البحر قام بتصويره غوّاص من مركز للغوص في اليابان شهر مارس من العام الماضي.

“أرنب البحر” الذي أفقد اليابانيين صوابهم!

هذا النوع من المخلوقات البحرية الغريبة – أرنب البحر – ، أصبح مأخرا من المشاهير بعدما انتشرت صوره على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم، هذه الأرانب المائية الظريفة (ٍ Sea Bunny) تعرف علميا باسم ” Jorunna parva”وحجمها صغير لا يتجاوز السنتيمترين وهي تشبه الأرانب البرية إلى حد كبير مع آذان حادة وذيل غريب.

يعيش هذا النوع من الرخويات البحرية في قاع المحيط الهندي بالقرب من شواطئ اندونيسيا واليابان، وتلعب اذناها دور الأنف إذ تستشعر الروائح، وتساعده على شق طريقه في قاع المحيط بحثا عن الطعام.

 

هذه المخلوقات البحرية الصغيرة تصنف ضمن الرخويات البحرية، وتنتمي إلى مجموعة وحشية من الرخويات تسمى الدود البزاق. اكتشف هذه الأرانب البحرية لأول مرة عالم الأحياء البحرية الياباني الشهير (Kikutaro Baba ) عام 1938قبالة سواحل اليابان، كما تم العثور عليها في المحيط الهندي وقبالة سواحل الفلبين.

ونقلت مجلة “ديب سي نيوز” التي تعني بأخبار أعماق المحيطات، عن الدكتور كريج ماكلين قوله أن آذان الأرانب البحرية تستشعر روائح الكيميائيات الذائبة في المياه فضلا عن استشعار تغيرات مسار التيارات.

 

ووفقاً للدكتور كريج فإن جميع فصائل الدود البزاق هي من النوع المخنث، أي أنها تنتج الحيوانات المنوية والبويضات معا ولكن عملية الخصب لا تتم انفرادا بل بالتزاوج.

 

تأتي الأرانب البحرية بألوان مختلفة منها الصفراء وعليها بقع سوداء، ومنها البيضاء، والخضراء، وهناك بعض الجدل في الأوساط العلمية حول ما إذا كان اختلاف الألوان يمثل اختلاف الفصائل.

JoomShaper